recent
أخبار ساخنة

التهاب الكبد c

التهاب الكبد c

فيروس الكبد c




التهاب الكبد c

يعتبر مرض التهاب الكبد c من اخطر الامراض التي تصيب الكابد، و ينجم عن عدوى بفيروس الكبد c الذي يؤدي لحدوث التهاب الكبد، و له علاقة رئيسية بالإصابة بسرطان الكبد، كما ان هذا المرض ينقسم لنوعين، النوع الاول و هو النوع الشرس، لا يتعدى 20% ، النوع الثاني و هو النوع الحميد، نسبته 80% من مجمل الإصابات. و حسب تقرير المنظمة العالمية للصحة فإن 71 مليون شخص في العالم يتعايشون مع التهاب الكبد c المزمن، كما اشارت المنظمة حسب تقديرات 2016 ان عدد الوفيات جراء هذا المرض وصل ل399 ألف حالة.

اعراض التهاب الكبد c

لا يعاني معظم المرضى من اعراض التهاب الكبد c، و ممكن ان يعيش الشخص مع المرض لمدة 40 عام دون ظهور اي اعراض، و لا يمكن تشخيصه حتى يتسبب في تلف الكبد، مما يؤدي  بعد ذلك إلى ظهور الاعراض التي تؤدي بهم إلى طلب العلاج الطبي. إذا كان لدى الافراد اعراض التهاب الكبد c، فسيكونون معتدلين و لديهم اعراض الأنفلونزا، فقدان الشهية، الغثيان، آلام المفاصل و العضلات، التعب و الحمى.

اسباب الاتهاب الكبد c

يمكن ان يصاب الفرد بفيروس التهاب الكبد c عن طريق الدم، سواء بسبب الحقن الملوثة او شفرات الحلاقة، الادوات الجراحية الغير معقمة، بالإضافة عن طريق الأم حيث يصاب طفلها بالمرض اثناء الولادة.  كما تنتقل عدوى التهاب الكبد c عن طريق السوائل الجنسية و اللعاب اثناء عملية الجنس او مجرد التقبيل.

الوقاية من التهاب الكبد c

إن كنت تظن أن التلقيح ضد فيروس الكبد c سيجنبك هذا المرض ؟ فيجب ان تعلم بأنه لا وجود للقاح ضد خذا المرض، لهذا أفضل وسيلة للوقاية هي الإبتعاد عن المخدرات عن طريق الحقن، التي تكون في اغلب الأحيان غير معقمة، لذلك ابتعد عن اي مشاركة لمعدات الحقن مع غيرك.
ان كنت ترغب في الوشم أو احداث ثقوب في بعض انحاء جسمك  فتأكد من تعقيم تلك الأدوات قبل ان تندم.
استعمال الواقي الذكري اثناء الجنس، تفاديا لأي عدوى بالفيروس.
لا تشارك شفرات الحلاقة أو فرشات الاسنان مع غيرك.
القيام بالتحاليل للتأكد من خلو الجسم من هذا المرض.
استعمال القفازات اثناء التعامل مع دماء شخص مصاب، سواء للعاملين في قطاع الصحة أو أي مبادرة لإجراء اسعافات أولية لشخص ما.

طريقة التشخيص

الكثير من الناس يقومون باختبار مضاد الاجسام الخاص بفيروس الكبد c؛ فتكون النتيجة ايجابية و يظنون أنهم مصابون بفيروس الكبد c، لكن هذا خطأ، لأن وجود الاجسام المضادة لا يعني الإصابة بالفيروس، ففي حالة التعافي من المرض تبقى الاجسام المضادة للفيروس في الجسم مدى الحياة. لهذا يجب القيام بتحليل آخر اسمه عد الفيروسات PCR، و هو الذي يحدد وجود فيروس الكبد c من عدمه.

علاج التهاب الكبد c

مع التقدم العلمي و الطبي أصبح العلاج متاحا و فرصة الشفاء اصبحت كبيرة و تفوق 90%، لكن المشكلة التي تواجه المرضى هي مشاكل ما بعد العلاج،  حيث يصاب احيانا الشخص المعافى بالعدوى من جديد، و أحيانا يصاب بالالتهاب من النوع الشرس، بالإضافة للإصابة بفشل كلوي أو فشل كبدي و اورام الكبد،  لهذا قبل اتخاد اي دواء ، يجب الفحص و التأكد من خلو الجسم من أي ورم، ممنوع العلاج للأشخاص الذين يعانون من فشل عضلة القلب او مشاكل الكلي.
عندما يصل مستوى المرض لظهور تليف في الكبد و استرجاع للدم يصبح العلاج مستحيلا، عندها تستلزم الحالة استئصال الكبد و تعويضه بكبد آخر سليم، لكن مع ذلك فهنالك احتمالية اصابة الكبد الجديد من الاتهاب، لهذا وجب استخدام العلاج بالأدوية المضادة للفيروسات ذات المفعول المباشر بعد زراعة الكبد. 
google-playkhamsatmostaqltradent